لقد شكّلت عودة الريكبي المغربي إلى الساحة الدولية في فترة وجيزة، واحتلاله المركز السادس إفريقيًا بعد توقف دام لأربع سنوات أو أكثر، محطة إيجابية تعكس ثمرة عمل جماعي جاد، تحقق بتوفيق من الله عز وجل، وبفضل المجهودات المتواصلة التي بذلها السيد هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، رفقة أعضاء مكتبه، حيث تمكّنوا من تجاوز مجموعة من الإكراهات، وفي مقدمتها تسوية الملفات العالقة التي كانت تؤثر على وضعية الجامعة داخل مختلف الاتحادات.
ويُعدّ تنويه رئيس الحكومة، خلال جلسة مجلس المستشارين، بعودة الريكبي المغربي والإشادة بالعمل المنجز، اعترافًا مستحقًا بالدينامية الإيجابية التي تعرفها هذه الرياضة، وبالجهود المبذولة لإعادة الاعتبار لها. كما ساهمت المقاربة التشاركية التي تعتمدها رئاسة الجامعة في إرساء مرحلة جديدة قوامها الاستقرار والعمل المؤسساتي، بما يخدم مصلحة الريكبي الوطني وتطوره المستقبلي.
ولا يخفى أن الطريق ما يزال يتطلب مزيدًا من العمل، خاصة في ما يتعلق بتعزيز البنيات التحتية، ودعم مشاريع الأندية، وتكوين منتخبات وطنية قادرة على تمثيل المغرب على الوجه الأمثل في الاستحقاقات الإفريقية والعربية والدولية، وذلك في ظل التحديات المرتبطة بحجم الدعم المخصص لهذه الرياضة. ومع ذلك، فإن ما تحقق إلى حدود اليوم يبعث على الارتياح، ويعكس جدية المشاريع التي يشتغل عليها المكتب المديري للجامعة، بهدف الارتقاء بالريكبي المغربي إلى مستويات أفضل.
وبهذه المناسبة، وعملاً بقيم الاعتراف والتقدير، نتقدم بالشكر للجامعة الملكية المغربية للريكبي، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والاتحاد الإفريقي، على مساهماتهم المتواصلة في إعادة الزخم والحياة لرياضة الريكبي بالمغرب.
متابعة :يحي هورير




