في ظل استمرار معاناة سكان دوار أولاد ساعد دراع، دوار الهوارة، ودوار الݣراربة من المخاطر اليومية التي تهدد سلامتهم وصحتهم بسبب شاحنات نقل النفايات المتجهة إلى المطرح، نرفع هذا النداء العاجل إلى الجهات المسؤولة ونطالبها بتحمل مسؤولياتها كاملة.
هذه الشاحنات التي تسير بسرعة جنونية على طريق غير مكتملة، والتي توقفت أشغالها منذ مدة طويلة دون أي مبرر واضح، أصبحت قنبلة موقوتة تهدد أرواح المواطنين. فالسرعة المفرطة لهذه الشاحنات لا تؤدي فقط إلى مخاطر حوادث السير، بل تتسبب أيضًا في إثارة سحب كثيفة من الغبار، مما يزيد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
لقد ضاق السكان ذرعا من الاستهتار والتجاهل الممنهج لمطالبهم المشروعة. فبالإضافة إلى المشاكل الصحية التي يتسبب فيها الغبار المتطاير، فإن هذه الشاحنات تفسد الواجهات الخارجية للمنازل، وتتسبب في تلوث الأجواء بشكل مستمر، دون أي تدخل يذكر من الجهات الوصية.
ساكنة هذه الدواوير، تطالب بشكل فوري وعاجل الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات المحلية وشركة النظافة، بفرض قيود صارمة على سرعة هذه الشاحنات واتخاذ تدابير وقائية تحمي السكان من الأضرار الخطيرة التي تسببها.
إذا استمر هذا التجاهل فلن نسكت بعد اليوم، وسنلجأ إلى كافة الوسائل القانونية والاحتجاجية المشروعة لحماية أنفسنا وأطفالنا من هذا الخطر الذي يهددنا كل يوم. سلامة المواطنين ليست خيارا، بل مسؤولية لا تحتمل أي تقاعس أو تأخير وتهاون .
نجيب عبدالمجيد




