تؤكد الدراسات العلمية ان التدخين يتسبب في أخطار صحية جسيمة قد تصل إلى حد الوفاة، و أثبتت الدراسات أيضا أن المرأة المدخنة أكثر عرضة من نظيرتها غير المدخنة لأمراض العقم وتأخر الحمل، وكذلك أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.فحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، هناك أكثر من 200 مليون امرأة من بين مليار مدخن حول العالم،نسبة كبيرة سبب وفاتها هو التدخين و لا ننسى ارتفاع كبير وتزايد سريع نسبة تدخين الفتيات في سن الدراسة .
وبمناسبة اليوم العالمي للنساء عرف بيت هشام خرمودي : دكتور صيدلاني متخصص في طب الإدمان وخبير في السياسات الدوائية.
تنظيم ندوة علمية توعوية وتحسيسية يوم 7 مارس 2023, حيث أكد على انتشار ظاهرة التدخين بين طلبة المدارس بالذات، خاصة صنف الاناث ،وهذا يسبب خطورة جسيمة،ممكن تتطور الى ظاهرة الادمان لن تؤثر في مستقبلهم فحسب، بل وسيكون أيضاً لها الأثر السلبي الكبير على بناء المجتمع، فماذا ننتظر من الطلبة المدخنين، مطلوب منهم القيام بالأنشطة الرياضية المطلوبة في المؤسسات التربوية المختلفة، وذلك نظراً للآثار الصحية السلبية التي تتركها عملية التدخين عليهم ،ناهيك عن ظهور فئة اخرى من النساء يدخن علنيا داخل المقاهي والقاعات الخاصة بالتدخين وسط المطاعم .
واشار ايضا ان المدخنين يدخلون في بوابة صعبة تطلب منهم اضافة مواد اخرى كالمخدرات والخمر ومواد اخرى ،وكل متدخنة خاصة المراهقات يتعرضن لسرطان الثدي ،وهذا يتسبب ويتطور الى مرض خبيت رئوي ، وتحدث عن جرد مخاطر تخص النساء من بينها ارتفاع الإماتة عند اصحاب سرطان الرئوي، وتكلم عن الانجاب و الخصوبة عند النساء المدخنات، والحمل خارج الرحم ،الاجهاض، الولادة المبكرة قبل الاوان ،وأكد ان المرأة المدخنة تصل الى مرحلة اليأس بسرعة ، مباشرة تعاني من هشاشة العظام ، واشار الى خطورة المدخنات الذين يستعملن مواد منع الحمل مع النيكوتين يرفع خطر كبير الى القلب ولاننسى امور اخرى تتمثل في اصابتهم بشيخوخة الجلد ومخلفات الشعر ، الصوت يتغير ،لهذا اشار ايضا هناك مخاطر كبيرة تهدد سلامة صحتهن والطامة الكبرى هي عند النساء الحوامل والمرضعات وهناك دراسات اكدت ان حوالي 28.09 % يستمرن في التدخين وهذا امر خطير بالنسبة للجنين.
واخيرا تحدث عن الحلول بان تطور الطب اعطى مخططات علاجية جد مهمة منها العلاج البدائل او العلاج السلوكي المعرفي.كل هذا يطلب من الفاعل السياسي التدخل عاجلا لعدم الوصول الى انهيار النظام الصحي بالمملكة وانهيار مشاريعنا المجتمعية خاصة الحماية الاجتماعية والصحية ويلاحظ ان مجموعة من الدول حركت المنظومة القانونية عكس نحن لا زلنا لم نتحرك .
مراكش / محفوظ قرنوف




