كشفت معطيات التي حصلت عليها جريدة بلازواق تيفي، أن السلطات المغربية عملت على عودة 400 قاصر، واستقبالهم في مركز متخصص قبل الالتحاق بأسرهم (كما توضح الصورة).
وأضافت مصادر أن تعداد القاصرين المتبقين حاليا بالمدينة المحتلة يناهز حوالي 450 قاصرا مغربيا، وذلك “بعيدا عن الأرقام التي تتعمد بعض وسائل الإعلام الإسبانية تضخيمها خدمة لأجندات معينة تجاه الاتحاد الأوروبي”.
وأكدت المصادر ذاتها في أول تعليق على الجدل الكبير الذي رافق ملف القاصرين المغاربة أنه بالنسبة للسلطات المغربية فإن “الأولوية تكمن في ضمان مصلحة هؤلاء القاصرين وتمكينهم من ملاقاة عائلاتهم في أقرب الآجال”، وشددت على أن المملكة “في هذا الإطار تعمل من منطلق حسن النية مع الجانب الإسباني، بغاية تمكين القاصرين العالقين في سبتة من الرجوع والالتحاق بأسرهم”، وزادت أن المغرب يرفض “بشكل قاطع نقل القاصرين العالقين في سبتة صوب التراب الإسباني”.




