في ظل إرتفاع الحرارة المفرطة التي تشهدها مدينة ابن احمد هاته الايام كباقي مدن المملكة،التي تجاوزت فيها معدل الحرارة الأربعين،وفي غياب المرافق الترفيهية التي قد تخفف على الساكنة قسوة الحرارة المفرطة، وجراء توقف المسبح النصف الاولمبي بالمدينة والمتواجد بحي درب س حمو لاسباب نجهلها والذي عرف النور سنة 2015،الذي كان يستقبل الكثير من الشباب المتعطش للسباحة،رغم وجود مسبح اخر خارج المدينة والمتواجد بنقطة “ايكس” والذي بدوره هو الاخر طاقته الاستيعابية لا تكفي ساكنة المدينة،في حين يلجأ عدد من سكان المدينة والشباب ممن توفرت لهم القدرة المالية للسفر الى المدن الشاطئية للإستمتاع ببرودة البحر في هذا الفصل الحار ،بينما تفضل فئة عريضة المكوت بمدينتهم ابن أحمد في ظل محدودية القدرة الشرائية وغلاء الاسعار بعدما إنتهت فترة العيد وما ترتب عنه من مصاريف الاضحية ولوازمها ،وفي الوقت الذي يفضل فيه البعض الآخر من السكان بمعية أطفالهم الذهاب الى مدن مجاورة التي تتوفر على مسابح عمومية باثمنة رمزية،واخرون يفضلون المكوت داخل المنازل لتفادي بعض المشاكل.
وتبقى الحديقة العمومية اليتيمة المحلية المتواجدة بوسط المدينة هي الملاذ الوحيد لأغلب الساكنة للتخفيف من لهيب الحرارة لعدم توفرهم على تجهيزات التبريد والتكييف داخل بيوتهم.
محمد فتاح /إبن احمد




