قبل حوالي سنة، تمردت 15 لاعبة للمنتخب و راسلوا رسميا الاتحاد الاسباني لطرد المدرب “خورخي فيلدا” و اكدوا ان الوضع يؤثر “بشكل خطير” على “حالتهن العاطفية” و”صحتهن”.
الاتحاد الاسباني رد على ذلك بدعم المدرب و التأكيد انهم سيواصلون مع المدرب و سيتم استدعاء فقط الللاعبات اللواتي يتوفرن على الحماس اللازم و الرغبة في تمثيل المنتخب، رغم ان 15 اسم كانت بينهم اسماء كثيرة مهمة !
الازمة بدأت في كأس اوروبا الماضي عندما اقصيت اسبانيا في ربع النهائي ضد 🏴.
الاتحاد الاسباني دعم المدرب و استمر فيلدا و طاقمه في العمل و تم استبعاد ال15 اسم و واصلوا التحضير ..
لاحقا، بعد تدخلات لحل الأزمة، قرر المدرب استدعاء ثلاثة اسماء فقط لقائمة المونديال ..
في النهاية، اسبانيا اليوم بطلة لكأس العالم ل #كرة_القدم النسوية لأول مرة في التاريخ.
حصلت احداث كثيرة بين بداية التمرد لغاية تاريخ الاعلان عن قائمة المونديال و هي الاحداث التي تليق بسيناريو مميز لفيلم درامي او وثائقي يوثق ما حدث !
و في الأخير، النهاية سعيدة و اثبتت ان الاتحاد الاسباني اتخذ القرار الصعب لكن الأصح بعد تحليل محايد للوضع.
و لكي يكون للفيلم قيمة، على البطل و الخير ان ينتصرا في النهاية.. فانتصر خورخي فيلدا !
انتصر العقل و المنطق و الحكامة الجيدة ..
هذه قصة محاولة انقلاب فاشلة على المؤسسات .. انتهت بالتتويج بكأس العالم




