تيزنيت..هل ستنجح سلطات “آيت احمد” في رفع ضرر الرعي الجائر على ساكنة تيمزݣو والنواحي؟

ابراهيم
قضايا عامةمجتمع
ابراهيم8 مارس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
تيزنيت..هل ستنجح سلطات “آيت احمد” في رفع ضرر الرعي الجائر على ساكنة تيمزݣو والنواحي؟

عاشت ساكنة قرى تيمزكو وتݣودي تغرات وانجارن ومناطق أخرى بالنفود الترابي لجماعة أربعاء أيت أحمد دائرة أنزي إقليم تزنيت أسبوعا إستثنائيا.
غزت مئات رؤوس الأغنام والماعز منذ فاتح شهر مارس الجاري، أراضي وممتلكات ساكنة المناطق الآنفة الذكر بشكل غير مسبوق ،مخلفة أضرارا واضحة في المغروسات والأشجار والبنيات التحتية من مسالك وطرق عمومية.
واستنجد الأهالي بالسلطات المحلية والاقليمية لتزنيت ،التي بذلت -ولا تزال- جهودا ميدانية لا يستهان بها ومكثفة في محاولات لإقناع الرعاة الرحل على مغادرة المكان وسط التجمعات السكنية والدواوير إلى أماكن غابوية بعيدا عن ممتلكات ومغروسات الساكنة.
ومن جانبهم، انتقل أبناء هذه المناطق من مختلف المدن تاركين مقرات عملهم متوجهين إلى عين المكان بتلك القرى النائية بتيمزكو والنواحي في محاولات سلمية لمساندة أهاليهم والوقوف إلى جانب السلطات لدرء الضرر المستجد الغير المعهود والضارب عرض الحائط لتقاليد وأعراف السكان بهذه المناطق الجبلية الهادئة و المسالمة.
وقد رفعت فعاليات مدنية شكايات كتابية إلى السلطات الاقليمية والقضائية بتزنيت قصد التدخل لفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
فهل ستنجح سلطات أربعاء آيت احمد في حماية ممتلكات ساكنة تيمزكو ونواحيها من بطش الرعي الجائر وضمان عدم تكرار ما وقع في “الأسبوع الأسود” الأول من شهر مارس 2024؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق