المسبح البلدي بأحدكورت ..رمز الإخفاقات والتسيير العشوائي !!

ابراهيم
2024-06-22T19:18:42+03:00
الوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم22 يونيو 2024آخر تحديث : منذ سنتين
المسبح البلدي بأحدكورت ..رمز الإخفاقات والتسيير العشوائي !!

تعاني مدينة أحد كورت من موجة حر غير مسبوقة هذا الصيف، ومع ذلك لا يوجد مسبح واحد يلبي احتياجات السكان. مشروع المسبح البلدي الذي طال انتظاره، والذي تمت الموافقة على تصميمه وتخصيص الميزانية له، يواجه تعطيلاً غير مبرر. السبب؟ تسيير عشوائي وغير مؤطر من قبل المجلس البلدي أغلبية ومعارضة ممكن نعتبرهم هواة بعيدون عن الاحترافية.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يشعر سكان أحدكورت، البالغ عددهم حوالي 8000 نسمة، ومعهم سكان خمس جماعات قروية أخرى يقدر عددهم بحوالي 30000 نسمة، بالإحباط والغضب. لا يوجد متنفس صيفي واحد يخفف عنهم وطأة الحر. هذا الوضع غير المقبول يعكس فشلاً ذريعاً في إدارة الشؤون المحلية وتلبية احتياجات السكان الأساسية.
والمواطنون ينتظرون تحركاً فورياً لتفعيل مشروع المسبح البلدي وتنفيذه على أرض الواقع. هذا المشروع ليس رفاهية، بل ضرورة ملحة تتعلق بصحة وراحة السكان، وبخلق بيئة جاذبة للسياحة والاستثمار. إن استمرارية هذا الوضع تعني استمرار معاناة السكان حيت أن المجلس البلدي بقيادة رئيسة وأعضاء 18 يفتقرون للكفاءة الإدارية اللازمة تسبب في عرقلة هذا المشروع الحيوي. تسيير هاوٍ وعشوائي، لا يرقى لمستوى تطلعات السكان، يحول دون تحقيق أي تقدم ملموس في تحسين البنية التحتية للمدينة. الأسئلة تُطرح هنا: لماذا يتم إهمال مثل هذا المشروع الهام؟ أين يكمن الخلل في اتخاذ القرارات وتنفيذها؟
المجلس البلدي الحالي بجل أعضاءه يفتقر للمحاسبة والشفافية في تسيير الشؤون المحلية. هذا الفشل الإداري ليس مجرد مسألة إجرائية، بل هو انعكاس لعدم الكفاءة وانعدام المسؤولية. هل يتصور أعضاء المجلس أن سكان أحدكورت سيظلون صامتين أمام هذه التجاوزات؟ إلى متى سيستمر هذا الوضع دون تدخل حاسم من الجهات الرقابية؟إلى متى سيظل المجلس البلدي بأغلبيته ومعارضته غارقاً في التسيير العشوائي والهاوي؟ هل يعقل أن مدينة بحجم أحدكورت، ومع هذه الكثافة السكانية، تفتقر إلى مسبح واحد؟ نطالب الجهات المعنية بالتدخل الفوري لمحاسبة المقصرين والعمل على تفعيل المشاريع المتوقفة. كفى تهاوناً واستهتاراً بمصالح السكان.
الوقت قد حان لاتخاذ قرارات جريئة وحاسمة. لتصحيح المسار والعمل بجدية من أجل تحسين أوضاع المدينة وتلبية احتياجات سكانها. فهل من مستجيب؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق