شهد افتتاح معرض مدينة وجدة يوم الجمعة 27 دجنبر الجاري تطوراً غير مسبوق، حيث افتتح رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق المعرض بمفرده، دون مشاركة من أي ممثل رسمي عن السلطات المحلية أو الجهات المعنية.
هذا الغياب المفاجئ أثار تساؤلات حول الأسباب التي دعت إلى هذا التغيير في البروتوكول المعتاد، حيث اعتاد أن يحضر الافتتاح ممثلون عن الولاية ومختلف المصالح الحكومية.
يبدو أن هناك عوامل غير معلنة قد أدت إلى هذا التطور، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين غرفة الصناعة التقليدية والسلطات المحلية، وتأثير ذلك على مستقبل المعرض وأنشطة الغرفة بشكل عام.
غياب التمثيل الرسمي يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل غرفة الصناعة التقليدية في جهة الشرق، ومدى قدرتها على الحفاظ على مكانتها كفاعل اقتصادي و ثقافي في المنطقة.
المتابعة : فهيم البياش




