بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، أعربت الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني عن استيائها من الوضع المتردي للصحافة الوطنية ، مشيرة إلى أزمات مهنية وتنظيمية وأخلاقية تعيق حرية الصحافة.
وأكدت أن غياب رؤية سياسية واضحة أدى إلى تفكك القطاع وعرقل مكتسبات المغرب في مجال الحريات العامة.
ومن أبرز مطالب البيان:
1. *حل اللجنة المؤقتة لتسيير الصحافة* واستبدالها بلجنة مستقلة للتحضير لانتخابات المجلس الوطني للصحافة.
2. *رفض تعيين أعضاء المجلس من طرف الحكومة* والمطالبة بانتخابات ديمقراطية شفافة.
3. *إجراء حوار وطني حول تعديل قانون الصحافة* بمشاركة كافة القوى المهنية والحقوقية.
4. *إحالة التقارير المالية للمجلس الوطني السابق واللجنة المؤقتة إلى المجلس الأعلى للحسابات*.
5. *اعتماد بطاقات الصحافة لسنة 2023 في الانتخابات المقبلة* لضمان النزاهة والشفافية.
6. *رفع مستوى المؤهلات الأكاديمية للمرشحين للمجلس الوطني* لضمان كفاءة الممثلين الإعلاميين.
7. *إلزامية نشر لوائح الحاصلين على البطائق المهنية* لتحقيق شفافية توزيعها.
8. **دعم المقاولات الإعلامية بشكل تدريجي** لتمكينها من المنافسة والاستثمار.
وفي ختام البيان، أكدت الكونفدرالية استمرارها في الدفاع عن حرية الصحافة **وتنظيم وقفة احتجاجية* أمام المجلس الوطني للصحافة بالتعاون مع نقابة الصحافة والإعلام.




