بعد إلصاق تهم الحرائق والمخدرات وكل المصائب التي حلت بالبلاد بسبب حكامها العسكريين، للمملكة المغربية، تجاوز الإعلام الجزائري كل حدود السخافة وهو يحمل الأخيرة ما أدلى به الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من تصريحات تمس بلاده ونظام الحكم فيها.
و في هذا السياق، بثت القناة الجزائرية الأولى برنامجا اتهمت من خلاله المغرب بتحريض ماكرون على الإدلاء بتلك التصريحات المسيئة للجزائر.
و ذهبت القناة المذكورة أبعد من ذلك عندما زعمت أن المقربين من الرئيس الفرنسي هم “مراركة” على حد وصفها، ويعادون الجزائر.
و كان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هاجم النظام الجزائري، واصفا إياه بالمتحجر والمنهك.
و اعتبر ماكرون في تصريح غير مسبوق أدلى به لصحيفة “لوموند” الفرنسية، الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مجرد رهينة وشخص عالق لدى العسكر.
و شدد ماكرون على أن الجزائر لم يكن لها وجود قبل عام 1962، ولم تكن إلا مستعمرة تركية إبان الإمبراطورية العثمانية.
مضحك : قناة جزائرية تتجاوز كل حدود السخافة: المغرب هو من حرض ماكرون على مهاجمة الجزائر ونظامها والمقربون منه “مراركة”!

رابط مختصر



