شهد إقليم برشيد مؤخراً حركة انتقالية جديدة في صفوف الدرك الملكي، أشرفت عليها القيادة العليا، وشملت عدداً من المراكز الترابية بالإقليم، من بينها أولاد عبو، سيدي رحال الشاطئ، وحد السوالم.
في مركز أولاد عبو، تم نقل قائد المركز إلى القيادة الجهوية بسطات، كما شملت الحركة انتقال ثلاثة عناصر من الدرك إلى وجهات مختلفة.
أما في مركز حد السوالم، فقد تم الإبقاء على قائد المركز ونائبه في منصبيهما، في حين تم نقل أربعة دركيين: اثنان منهم إلى مدينة السمارة، وواحد إلى مدينة فاس، بينما توجه الرابع إلى منطقة نواحي تازة.
وفي مركز سيدي رحال الشاطئ، احتفظ رئيس المركز بموقعه، في مقابل تنقيل خمسة عناصر من الدرك، اثنان منهم نحو ميسور، بينما لم تطرأ أي تغييرات على بريكاد الكتاني التابعة لدرك السوالم الطريفية.
تأتي هذه الحركة في إطار الدينامية المستمرة التي تهدف إلى تعزيز الأداء الأمني وتحديث التوزيع الترابي لعناصر الدرك، بما يضمن نجاعة أكبر في التدخل والتغطية الأمنية.




