صباح اليوم، لقي طفل يبلغ من العمر حوالي 12 سنة مصرعه غرقًا في حوض غير محروس لتجميع المياه العادمة، أنجزته شركة خاصة بالمنطقة. الطفل كان في طريقه لزيارة قبر جدته بمناسبة عاشوراء، قبل أن تنزلق قدماه ويسقط في الحوض الموحل المغطى بالطحالب، ما جعله غير مرئي وخطير .
رغم تدخل فرق الوقاية المدنية والغطاسين، لم يُنتشل جثمانه إلا بعد ساعات من البحث، وسط صدمة كبيرة في صفوف الساكنة. وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات، خصوصًا فيما يتعلق بغياب تدابير السلامة حول هذا النوع من المنشآت .
هذه الحادثة، كما سبقتها في منطقة دار 16، تطرح بإلحاح سؤالًا حول دور السلطات المحلية في مراقبة أوراش الشركات الخاصة، ومدى التزام هذه الأخيرة بشروط السلامة، خاصة في المناطق القروية أو الهامشية التي يرتادها الأطفال .




