قام مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، مؤخرًا، رفقة المديرة الإقليمية المكلفة، بزيارة تفقدية إلى مشروع القاعة المغطاة متعددة الرياضات بمدينة سيدي بنور، للوقوف على اللمسات الأخيرة قبيل افتتاح هذا المرفق الرياضي الذي طال انتظاره.
هذا المشروع، الذي عرف تعثرًا منذ سنة 2019، تم تسليمه سنة 2023 إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بعدما ظل عرضة للإهمال والتهميش لفترة طويلة، وتحول في بعض الفترات إلى مأوى للمتشردين وفضاء مهمل، رغم ما رُصد له من اعتمادات مالية مهمة.
ويعود أصل المشروع إلى سنة 2015، حين أطلقت وزارة الشباب والرياضة صفقة إنجازه، غير أن الأشغال لم تكتمل، وظل المشروع دون استغلال فعلي حتى حدود سنة 2024، بسبب عدة عراقيل.
ورغم هذه الصعوبات، تمكنت الوزارة من استرجاع المشروع سنة 2023، لتُستأنف الأشغال بوتيرة سريعة، حيث وصلت نسبة التقدم إلى مراحل متقدمة جدًا، ولم يتبق سوى بعض اللمسات النهائية، من قبيل تركيب الأعمدة الكهربائية، وصباغة الأرضية، وتعبيد محيط القاعة، إلى جانب استيراد بعض التجهيزات التقنية من الخارج، في أفق تدشينها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ويُرتقب أن تشكل القاعة المغطاة، بعد افتتاحها الرسمي، إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بإقليم سيدي بنور، خاصة لفائدة التلاميذ والشباب، من خلال توفير فضاء لاحتضان التظاهرات الرياضية والأنشطة التربوية.
سيدي بنور.. مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات والمديرة الإقليمية المكلفة يتفقدان القاعة المغطاة قبل افتتاحها المرتقب

رابط مختصر



