أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع في مدينة الدار البيضاء، حكماً بالسجن خمس سنوات نافذة، في حق اليوتيوبر (م.ر) المنحدر من مدينة فاس، مع أداء غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، وذلك بعد متابعته في قضية وُصفت بالخطيرة تمس الأمن الرقمي والاستقرار المجتمعي.
المتهم وُجهت له تهم ثقيلة أبرزها: التحريض على ارتكاب جرائم إلكترونية، نشر أخبار كاذبة بهدف التشهير، المساس بالحياة الخاصة، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم.
التحقيقات كشفت أيضاً عن علاقته الوثيقة بالخائن هشام جيراندو، المقيم بكندا، المعروف بمواقفه العدائية تجاه مؤسسات الدولة، حيث كان المتهم يتلقى تعليمات منه ويعيد نشر محتوى مسيء بغرض التشويش والتحريض.
وقد أوقفته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل أسبوعين، أثناء عمله كحلواني بأحد الفنادق في شمال المغرب، بعد تتبع دقيق لنشاطه الرقمي المشبوه.
هذا الحكم يأتي كرسالة قوية مفادها أن حرية التعبير لا تعني الفوضى أو التخابر أو نشر الكراهية، وأن القانون سيظل بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه المس بأمن واستقرار البلاد.




