التقط أحد المواطنين صورة من أحد مواقف السيارات بمنتجع سيدي بوزيد التابع لجماعة مولاي عبد الله، تظهر الاكتظاظ الكبير الذي يعرفه الباركينغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب انتشار أعقاب السجائر بمحاذاة الأرصفة، في مشهد يسيء إلى جمالية المكان وصورته السياحية.
وتعكس هذه الصورة واقعا مؤسفا ناجما عن سلوكيات سلبية لبعض الزوار الذين لا يترددون في رمي أعقاب السجائر ومخلفاتهم دون وعي بآثارها البيئية، مما يظهر ضعف ثقافة الحفاظ على البيئة والنظافة العامة في هذا الفضاء السياحي الحيوي.
ويوجه من خلال هذه الواقعة نداء عاجل إلى الشركة المفوضة للنظافة بجماعة مولاي عبد الله من أجل التدخل الفوري لتنظيف المكان وإعادة الاعتبار لمواقف السيارات التي تعد واجهة مهمة للمنتجع. كما تطالب الساكنة والفاعلون المحليون بضرورة تكثيف حملات التوعية والتحسيس للحفاظ على نظافة سيدي بوزيد وصون صورته كوجهة سياحية وطنية تستقطب آلاف الزوار سنويا.
نجيب عبد المجيد




