شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة حد السوالم، مساء يوم الجمعة 21 نونبر الجاري، انعقاد لقاء تواصلي جمع بين المجلس الجماعي وممثلي جمعيات المجتمع المدني، وذلك بهدف تقديم توضيحات مفصلة حول المشاريع المبرمجة والمزمع إنجازها بعد مرور حوالي سنة على تولي المجلس تدبير الشأن المحلي.
وقد شملت هذه المشاريع مجالات البنية التحتية والمرافق الأساسية، من قبيل القاعة المغطاة، ملاعب القرب، قطاع النظافة، والمنتزهات العمومية؛ وهي مشاريع تستجيب لعدد من مطالب الساكنة التي يدرك المجلس الجماعي حجمها وأهميتها. كما تم استعراض برنامج إصلاح وتأهيل بعض شوارع المدينة، خاصة شارع الحسن الثاني، وشارع محمد السادس، وشارع مولاي الحسن، حيث ساهمت الجماعة في هذا المشروع بغلاف مالي يصل إلى 7.5 مليار سنتيم، فيما الأشغال على وشك الانطلاق. وقد أكد المجلس أن هذه المشاريع تحظى بمتابعة دقيقة ولا يمكن التخلي عن الاعتمادات المالية المخصصة لها نظراً لضرورتها التنموية.
من جهته، أشار النائب الأول لرئيسة الجماعة إلى الإشكال القائم بشارع لالة خديجة، مؤكداً أن هذا الورش يدخل ضمن اختصاصات الشركة الجهوية متعددة الخدمات، وأن عامل إقليم برشيد يتابع مستجدات المشروع عن كثب.
وبناءً على الشروحات المقدمة، دعا نائب الرئيس جميع الحاضرين إلى الاطلاع على مراجع الصفقات والمشاريع المبرمجة، والتي تشمل مختلف أحياء المدينة، ضماناً للشفافية وإشراكاً للمجتمع المدني في تتبع الدينامية التنموية.
كما عرف اللقاء تدخلات عديدة من ممثلي الجمعيات، الذين عبّروا عن آرائهم بشأن واقع المدينة والجهود المبذولة من قِبل المجلس الجماعي للنهوض بالقطاعات الحيوية، مؤكدين أن العمل التشاركي يبقى السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الاستراتيجية المعتمدة من طرف المجلس الجماعي لتدبير الشأن المحلي، وترسيخ سياسة تشاركية تعزز الثقة وتوحّد الجهود، في نهج مغاير لما كان معمولاً به في المجالس المنتخبة السابقة.
متابعة : فنان الغنيمي




