الجديدة.. شارع جبران خليل جبران : أشغال لا تنتهي وحادث خطير يعيد الجدل حول طريق الموت

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيم5 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهرين
الجديدة.. شارع جبران خليل جبران : أشغال لا تنتهي وحادث خطير يعيد الجدل حول طريق الموت

شهد شارع جبران خليل جبران بمدينة الجديدة حادثة سير خطيرة بعدما انقلبت شاحنة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابة أم وابنتها كانتا تسيران فوق الرصيف. وقد جرى نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث وصفت حالتهما بالحرجة، في حادث خلف صدمة واستياء كبيرين في صفوف المواطنين.
الحادث أعاد بقوة النقاش حول هذه الطريق التي طال أمد الأشغال بها بشكل غير مفهوم، حيث تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة مستعمليها يوميا. فبالرغم من مرور مدة طويلة على انطلاق الأشغال، ما تزال الطريق في وضع غير آمن، تغيب عنه الإنارة العمومية وإشارات المرور والعلامات التحذيرية، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير هذا المشروع.
عدد من سكان المدينة ومستعملي الطريق أصبحوا يطلقون على هذا المحور الطرقي اسم “طريق الموت”، ليس من باب المبالغة، بل بسبب تكرار الحوادث والمخاطر التي تهدد السائقين والراجلين على حد سواء، خاصة في ظل الظلام الدامس وغياب أي تشوير يدل على وجود أوراش أو تغييرات في مسار الطريق.
الأكثر إثارة للجدل أن الأشغال التي انطلقت منذ مدة طويلة ما تزال تراوح مكانها، دون توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر، ما يجعل المواطنين يتساءلون عن الجهات المسؤولة عن تتبع المشروع وعن مدى احترام دفتر التحملات والآجال المحددة لإنهاء الأشغال.
حادث اليوم، الذي أصيبت فيه أم وابنتها وهما فوق الرصيف، يعيد طرح السؤال الملح: إلى متى سيظل أبناء مدينة الجديدة ينتظرون انتهاء الأشغال بهذه الطريق؟ وهل يجب أن تقع مآس أكثر حتى يتم التعجيل بإتمامها وتأمينها بما يحفظ سلامة المواطنين؟
اليوم لم يعد الأمر يتعلق فقط بطريق قيد الإصلاح، بل بمرفق عمومي أصبح يشكل خطرا يوميا على حياة الناس، في انتظار تدخل عاجل يعيد الأمور إلى نصابها قبل أن تتحول هذه الطريق إلى عنوان دائم للحوادث المأساوية

متابعة: نجيب عبد المجيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق