دقت ساعة الحسم صباح الخميس 4 يونيو 2026 بالثانوية التأهيلية المغرب العربي بمدينة حد السوالم، حيث انطلقت امتحانات البكالوريا في أجواء طبعتها الجدية والانضباط، وسط تعبئة شاملة لضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.
ومع أول اختبار في مادة الفيزياء والكيمياء بالنسبة لشعبة المسالك الدولية خيار الفرنسية، فتحت المؤسسة أبوابها أمام 338 مترشحاً ومترشحة، موزعين على 17 قاعة امتحان، من بينهم 190 تلميذة و148 تلميذاً، في مشهد يعكس أهمية هذه المحطة التعليمية التي ترسم ملامح المستقبل الدراسي للمتعلمين.
وفي احترام تام للمساطر المعتمدة، أشرف مدير المؤسسة حميد الراي على عملية فتح حقيبة الامتحان الخاصة باليوم الأول، بحضور أطر تربوية وإدارية، إلى جانب مترشحتين قامتا بمعاينة الرزمة والتأكد من سلامة إغلاقها قبل فتحها، في خطوة تؤكد حرص المؤسسة على تكريس مبادئ الشفافية والنزاهة.
وسُجل غياب ثلاثة مترشحين عن اجتياز الاختبار لأسباب صحية، بعدما تقدموا بشواهد طبية تخول لهم الاستفادة من اجتياز الدورة الاستدراكية وفق القوانين المنظمة للامتحانات.
ومرت الحصة الأولى في أجواء هادئة وطبيعية، بفضل الجهود المتواصلة التي بذلتها إدارة المؤسسة ومختلف الأطر التربوية والإدارية، والتي سهرت على توفير الظروف المناسبة لضمان تكافؤ الفرص وراحة المترشحين.
ويظل امتحان البكالوريا محطة استثنائية في حياة التلاميذ، تتويجاً لسنوات من الجد والمثابرة، وبوابة نحو آفاق أكاديمية ومهنية جديدة، يترقب الجميع أن تكون مكللة بالنجاح والتفوق.
متابعة : فنان الغنيمي




