
في الوقت الذي تتجه فيه المدرسة نحو الرقمنة وتوفير وسائل تعليم حديثة، لا تزال الوحدة المدرسية بن كبورة التابعة لمجموعة مدارس الفضاضلة المركزية، بجماعة سيدي شيكر، إقليم اليوسفية، تعيش وضعاً يطرح أكثر من علامة استفهام، بعدما ظلت محرومة من الربط بالكهرباء منذ سنوات.
الوحدة، التي تبعد بحوالي 6 كيلومترات عن المؤسسة المركزية، تستقبل تلاميذ من العالم القروي، وتشتغل في ظروف تفرض على الأطر التربوية والتلاميذ بذل مجهود إضافي، في غياب خدمة أساسية أصبحت اليوم من أبسط شروط توفير بيئة مدرسية ملائمة.
فهل يعقل أن تظل مدرسة قروية، في سنة 2026، بدون كهرباء، في الوقت الذي أصبح فيه استعمال الوسائل الرقمية والتجهيزات الكهربائية جزءاً من العملية التعليمية؟
المطلب هنا ليس امتيازاً ولا رفاهية، بل يتعلق بتوفير الحد الأدنى من شروط التعليم داخل مؤسسة عمومية.
ومن هذا المنبر، يتجدد النداء إلى عامل إقليم اليوسفية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، والجهات المكلفة بقطاع الكهرباء من أجل الوقوف على وضعية الوحدة المدرسية بن كبورة، والتنسيق من أجل إيجاد حل وتسريع عملية ربطها بالكهرباء.

