
في سابقة غريبة بالناظور، المكتب الوطني للكهرباء يترك أعمدة اسمنتية على الاسفلت في طرق ذات مسلكين والمثال في الصورة من حي شعالة الزنقة 25، اذ يقطع عمود الطريق متسببا في حوادث سير جمة، وسيستمر بذلك مادام مستمرا في الوجود وهو آيل للسقوط أصلا، صور اخرى مترسبة في ذهن الساكنة الناظورية في الطريق الجديد (طريق ازغنغان)، وبعض مسالك جماعة احدادن بويزارزان.
في ذات الآن قد لا نعرف من المسؤول عن تزفيت طريق على اسفلت مثبت فيه عمود كهرباء هنا وهناك بأحياء الناظور، لكن تدخل المكتب المعني والمسؤول عن درء اخطار الكهرباء بات ضروريا استباقا للكوارث اليومية، فمن المسؤول عن حماية أرواحنا؟وكيف تعجز مجالس عن التنسيق مع القطاعات المعنية قبل نصب وتعبيد الطرقات؟ وما الداعي لاستمرار القنابل الموقوتة في شوارعنا!
مشاهد مخزية مخجلة ومرعبة الاوصاف التي يمكن تسمية ما يعرفه الشارع العام احيانا باحياء الناظور،أن تتميز شوارعنا بتوسط أعمدة كهرباء للتردد العالي، وهي منصبة ومثبتة لعقود وسط طرق معبدة اضحت تمر عبرها العربات باستمرار، فهذا وضع يكلم المدينة بمواطنيها، و العابر بمخاطره.
بلا زواق تيفي:محمد الحناوي




