بعدما عرف المستشفى الاقليمي بالصويرة اصلاحات مهمة في السنوات الاخيرة وسمعنا بأنه تم تجهيزه باحدث الأجهزة وان الصويرة ستعرف نقلة نوعية في المجال الصحي الا ان دار لقمان مازالت على حالها وتزداد سوءا مع مرور الأيام .
جهاز الراديو الطبي معطل مند ايام لكنه مشغل في المصحة الخاصة .
أليس من العار على المسؤول على قطاع الصحة بالاقليم ان يرتاد المستشفى الاقليمي مريض انهكت صدره رطوبة وقساوة المدينة و سنوات الجفاف و بطالة الشباب ، فقير لا يملك قوت يومه من اجل الفحص بالراديو الطبي ويقابل بان راديو المستشفى غير مشغل وأنه مجبر على التوجه للمصحة الخاصة .
أليس من العار على المسؤولين ان يقابل المرضى بالاستخفاف والتماطل والغياب من بعض الاطباء والممرضين الا من رحم ربي، وفي المقابل الاطقم الطبية نفسها يستقبلونك بالابتسامة العريضة والمهنية العالية في المصحة المعلومة ..!!
المستشفى الاقليمي بالصويرة اصبح اليوم “موقف ” استقبال لجلب الزبناء واصطياد الضعفاء وتوجيههم للمصحة الخاصة .
تتوافد يوميا على المستشفى الاقليمي بالصويرة حالات تدمي القلوب لكن الجشع والأثراء الفاحش اغشى على الرحمة في قلوب العديد .
خالد البركة




