هكذا تحول كابوس الايفواريين، إلى ملحمة سيحتفلون بها طيلة هذه الليلة ولايام، مااجمل الفرحة التي تأتي بعد ثعثر اوسقوط.
انجازخلقه المدرب المساعد، الذي استنجد به في آخر لحظة، بعد التخلي عن المدرب الذي دخل المنافسات لسوء نتائجه، وبعد أن رفضت فرنسا ان ” تقرضهم ” لايام صاحب البركات هيرفي رونار ،فتبين ان هذه البركة لاتحتاج استجداءا ولاتتطلب ملايين الاوروات، بل هي موجودة، وفي نفس الفريق، يكفي ان يلتفت إليها، فهي قادرة على خلق المعجزات، كما حدث في هذه النهاية، فتحول الأسى والاسف خوفا من الاقصاء، إلى اعتزاز وفخر وربما بكلفة اقل، لكن بفرحة صادقة لابن البلد عندما يتوج ويتوج ويرفع علم بلاده عاليا خفاقا في هذا المحفل القاري في انتظار محطات أخرى.
انها الكرة ياسادة، ورغم انها مجرد لعبة فإنها تعلمنا في مسار الحياة، ان السقوط قد يكون مؤقتا يكفي ان تكون الارادة والعزيمة ليتحول الالم احيانا إلى امل والفشل إلى فوز وانتصار يكفي النهوض والإيمان بأن كل شئ ممكن
هنيئا كوت ديفوار التتويج، شكرا المغرب الذي كان جزءا من هذا الإنجاز، عندما أعاد البلد المنظم إلى المنافسات، وكل الحسابات كانت تقول انه مغادر عند حد
المنتخب الايفواري لكرة القدم..من الاقصاء إلى التتويج !!

رابط مختصر



