المنتدى الوطني الثاني حول الحق في الحصول على المعلومات بوجدة: نحو شفافية أكبر وانفتاح مؤسساتي

ابراهيم
الوطنيةثقافةقضايا عامة
ابراهيم17 فبراير 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
المنتدى الوطني الثاني حول الحق في الحصول على المعلومات بوجدة: نحو شفافية أكبر وانفتاح مؤسساتي
المنتدى الوطني الثاني حول الحق في الحصول على المعلومات بوجدة: نحو شفافية أكبر وانفتاح مؤسساتي

في إطار تعزيز الشفافية والانفتاح الحكومي، تحتضن مدينة وجدة يومي 21 و22 فبراير 2025 المنتدى الوطني الثاني حول الحق في الحصول على المعلومات، الذي تنظمه جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة وجمعية سمسم-مشاركة مواطنة بشراكة مع الاتحاد الأوروبي بالمغرب.
يُعد هذا المنتدى موعدًا سنويًا هامًا لتقييم مدى تنفيذ مشروع “الحق في الحصول على المعلومات كآلية للترافع والشفافية والحكامة الجيدة”، حيث يشكّل فرصة لتسليط الضوء على مكتسبات وتحديات تطبيق القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات. كما يأتي في ظل النقاش الدائر حول مراجعته، في مسعى نحو ملاءمته مع المتطلبات المتزايدة للمجتمع المدني والصحافة والمواطنين.
سيعرف المنتدى وفق بلاغ للمنظمين مشاركة فاعلين جمعويين وصحفيين وسياسيين وبرلمانيين وممثلي المؤسسات العمومية، من ست جهات يشملها المشروع، وهي: الشرق، فاس-مكناس، مراكش-آسفي، بني ملال-خنيفرة، سوس ماسة، ودرعة-تافيلالت. وستتناول أشغاله ثلاثة محاور رئيسية:
1. تقييم حصيلة تطبيق القانون 31.13 وآفاق إصلاحه.
2. دور التحول الرقمي في تسهيل الحصول على المعلومات العمومية.
3. مداخل لتشاور برلماني موسع حول مراجعة القانون.
يأتي هذا المنتدى في سياق دفع الفاعلين الحكوميين والمدنيين نحو تكريس ثقافة الحق في الوصول إلى المعلومات، باعتبارها ركيزة لتعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي والمؤسساتي. ويطمح المنظمون إلى أن يشكل هذا الحدث رافعة لإشراك المجتمع المدني والصحافة في تقييم السياسات العمومية والمطالبة بإصلاحات أعمق، بما يضمن ولوجًا أكثر سهولة وفعالية إلى المعلومات العمومية.
من المرتقب أن تخرج أشغال المنتدى بتوصيات عملية، تساهم في تعزيز المطالبة بتعديل القانون الحالي، والانتقال إلى مرحلة جديدة يتم فيها إدماج التكنولوجيا الرقمية بشكل أقوى، مع التزام أكبر من المؤسسات العمومية بالتجاوب مع طلبات المعلومات.
في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، يبدو أن المستقبل يفرض إعادة النظر في طرق تدبير المعلومات العمومية، بما يخدم أهداف الحكامة الجيدة والتدبير الشفاف للشأن العام، وهو ما سيكون محورًا رئيسيًا للنقاش خلال هذا الحدث الوطني الهام.
فهيم البياش

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق