شهد إقليم الناظور مؤخرا نشاط سماسرة “الفيزا” رغم كل الإجراءات التي اعتمدتها الجهات المغربية والإسبانية لقطع الطريق على هذه الشبكات التي تعتمد نشاطات مزيفة لاستخراج ملفات التأشيرات من القنصلية العامة لإسبانيا بعاصمة الريف، إلا أن هؤلاء السماسرة في كل مرة يواكبون المستجدات ويجدون ثغرات ليتحصلوا على التأشيرات رغم عدم قانونيتها.
ووفق ما تداوله نشطاء من إقليم الناظور، فإن الشبكة المعنية باستخراج ملفات التأشيرات المزيفة، ينشط أفرادها في السمسرة في التأشيرات تحت مضلة “وكالة عمومية” متخصصة في إعداد الوثائق والمحررات التي تدخل ضمن ملفات طلب تأشيرات “شينغن” من القنصلية الإسبانية بالناظور، ويزعم أفراد هذه الوكالة(…) أنها متخصصة في إعداد ملفات الراغبين في متابعة دراستهم خارج الوطن وتمكنت الأخيرة من استخراج الكثير من التأشيرات بطرق مثيرة.
في هذا الصدد، تحصل أحد المستفيدين من هذه التلاعبات على التأشيرة في وقت قياسي ودون موعد بسبب معارف له بالقنصلية، علما أن الكثير من الموظفين من درجات عالية في مختلف القطاعات غالبا ما يواجهون عقبات وكثير منهم لا ينالون التأشيرة، والخطير في الأمر أن المستفيد قام بتزوير بطاقة الصحافة المهنية التي أرفقت ضمن أوراق ملف طلب التأشيرة، ليتمكن من وراء السمسرة في التأشيرات من اقتناء سيارة بمبلغ كبير وتوفير رصيد بنكي في ظرف وجيز، تقول مصادر محلية.
جافير منال




