
إختتمت المدرسة الصيفية بمدينة اليوسفية مرحلتها الأولى وسط حضور متنوع ومتابعة مجتمعية واضحة، عكست اهتمام سكان المدينة بهذه المبادرة التربوية الهادفة. وقد امتدت هذه المرحلة على مدى ثلاثة أسابيع،وشملت أنشطة تعليمية وتربوية وفنية لفائدة الأطفال واليافعين، بتنظيم مشترك بين الجهات المعنية ومتطوعين محليين. وتنوعت الفعاليات بين ورشات في الفنون، ودروس دعم، وأنشطة رياضية إلى جانب لقاءات توعوية تناولت مواضيع الصحة النفسية والسلامة.
وشهد البرنامج مشاركة نشيطة من الجمعيات المحلية وتفاعلا إيجابيا من أولياء الأمور الذين عبّروا عن ارتياحهم للتنظيم والمحتوى التربوي المقدم. ومن المرتقب أن تنطلق المرحلة الثانية بداية الشهر المقبل مع توسيع قاعدة المستفيدين وتحديث البرنامج بناءً على ملاحظات المشاركين وتقييم المرحلة الأولى.

