عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساء امس الخميس 13 مارس الجاري، جمعيتها العامة العادية لموسم 2023-2024 في مركب محمد السادس بالمعمورة ضواحي سلا ، حيث تم استعراض التقارير الأدبية والمالية ومناقشة تعديلات في قوانين الانضباط والمسابقات وحل النزاعات، إلى جانب تقييم أداء الجامعة خلال الموسم المنصرم.
التقرير الأدبي سلط الضوء على النجاحات التي حققها المغرب في المجال الكروي، أبرزها تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وتألق المنتخب الأولمبي في أولمبياد 2024، إضافة إلى افتتاح متحف كرة القدم المغربية، وإعادة انتخاب فوزي لقجع بعضوية مجلس الفيفا بعد حصوله على 49 صوتًا من أصل 52، مما يعكس ثقة المجتمع الكروي الدولي في الدور الذي يلعبه المغرب على الساحة العالمية.
على المستوى المالي، ناقش التقرير الموارد والنفقات، خاصة فيما يتعلق بدعم العصب الجهوية وتكاليف التسيير، حيث شدد لقجع على أن نجاح الكرة المغربية يعود إلى الحوكمة الجيدة، وتطور البنية التحتية، ونتائج المنتخبات الوطنية، وهو ما جعل المغرب مؤهلًا لاستضافة كبريات التظاهرات القارية والعالمية، وعلى رأسها كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم النسوية تحت 17 سنة.
هذا الاجتماع لم يكن منفصلًا عن باقي العصب الوطنية، حيث سبقته جمعيات عامة للعصب المختلفة، ما يعكس توجه الجامعة نحو إشراك جميع الفاعلين في تطوير كرة القدم الوطنية، وذلك في إطار رؤية شمولية يقودها الملك محمد السادس لتعزيز مكانة المغرب كقوة كروية قارية ودولية .




