لا تزال مجموعة من الأسر القاطنة بما تبقى من دوار القرية الصفيحي بمدينة سيدي بنور تعيش في ظروف اجتماعية صعبة، بعدما لم يشملها الترحيل الذي استفاد منه أغلب السكان في إطار مشروع إعادة الإيواء بحي فتح.
الأسر المتضررة تؤكد أنها تعاني من غياب أبسط شروط العيش الكريم، حيث تواجه مشاكل مرتبطة بتدهور السكن العشوائي، وانتشار مظاهر الهشاشة، فضلاً عن غياب المرافق الأساسية التي تضمن حياة طبيعية للأطفال والنساء وكبار السن.
وقد جددت هذه الأسر نداءها إلى السلطات الإقليمية والمحلية، وكذا إلى المجلس الجماعي لسيدي بنور، من أجل التدخل العاجل لتسوية أوضاعها وتمكينها من الاستفادة من حقها في السكن اللائق، أسوة بجيرانهم الذين استفادوا من عملية الترحيل السابقة.
ويطالب السكان بضرورة وضع حد لمعاناتهم التي طالت سنوات، عبر إدماجهم في مشاريع الإسكان الجاري تنفيذها، حتى يتم طي صفحة السكن الصفيحي بشكل نهائي داخل تراب المدينة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذا الملف بشكل مستعجل سيعزز الثقة في البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، ويكرس مبادئ العدالة المجالية التي تراهن عليها الدولة في محاربة مظاهر الإقصاء والتهميش.
سيدي بنور.. أسر بدوار القرية المتبقية تنتظر الترحيل نحو السكن اللائق

رابط مختصر



