يُعدّ مشروع إحداث الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور من أبرز المطالب التعليمية التي ظلت عالقة لسنوات، رغم الحاجة الملحّة إليها من طرف مئات الطلبة بالإقليم، الذي يضم 25 جماعة ترابية. فقد شكّل هذا المشروع، في مخيال الساكنة، أملًا حقيقيًا لتقريب التعليم العالي والحد من معاناة التنقل نحو مدن أخرى، في ظل أزمات اجتماعية خانقة.
ورغم تداول المشروع في مناسبات متعددة، لم يخرج إلى حيّز التنفيذ، حيث ظل حبيس الوعود دون الإعلان عن خطوات عملية واضحة أو آجال زمنية محددة. هذا التأخر أثار تساؤلات واسعة لدى الطلبة وأولياء الأمور والمهتمين بالشأن المحلي حول مآل هذا الملف، في ظل غياب تواصل رسمي يوضح أسباب التعثر.
إن غياب مؤسسة جامعية بإقليم سيدي بنور ينعكس سلبًا على الطلبة والأسر، كما يحرم الإقليم من دينامية علمية وتنموية كان من الممكن أن ترافق إحداث هذه الكلية. وبين الانتظارات المشروعة والصمت المؤسساتي، يبقى مشروع الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور حلمًا مُجهَضًا، في انتظار إرادة حقيقية تعيده إلى واجهة الاهتمام.
سيدي بنور.. الكلية متعددة التخصصات “الحلم المُجهَض”

رابط مختصر



