في خطوة ميدانية تعكس الرغبة في إنهاء “كابوس” السكن غير اللائق، قام عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، يومه الجمعة، بزيارة “تفتيشية” حاسمة لعدد من الأحياء المستهدفة ببرنامج إعادة إسكان قاطني دور الصفيح. الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل كانت وقوفاً مباشراً على أدق التفاصيل التقنية لضمان حق الساكنة في العيش الكريم.
بين أزقة حي “السعادة” الذي وصلت أشغاله لمراحلها النهائية، وحي “للا رحمة” الشاسع، تنقل العامل رفقة وفد رفيع المستوى ضم رئيس المجلس الجماعي، وباشا المدينة، مدير الديوان ومسؤولي “العمران” والوكالة الحضرية. الهدف كان واضحاً: لا مجال للتأخير.
وقد عاين الوفد ميدانياً وتيرة إنجاز البنيات التحتية، من شبكات طرق وتطهير سائل، حيث تم الوقوف على إنجاز ما يقارب 300 وحدة سكنية حتى الآن، في مؤشر قوي على قرب إعلان الخميسات مدينة “بدون صفيح”.
خلال هذه الجولة، استمع العامل لشروحات تقنية مفصلة حول الإكراهات التي واجهت المشروع في بداياته. وبلهجة حازمة، شدد النحلي على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين، من شركة “العمران” والشركة الجهوية متعددة الخدمات، لتجاوز أي عقبات تقنية قد تعيق الجدولة الزمنية المحددة.
لا يقتصر الورش على بناء جدران فقط، بل يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطن الزموري، وتعزيز جاذبية مدينة الخميسات لتصبح قطباً حضرياً مندمجاً ومستداماً.
هذه التحركات الميدانية المكثفة تؤكد أن ملف “دور الصفيح” بالخميسات بات في مراحله الحاسمة، وأن السلطات الإقليمية تضع “كرامة المواطن” فوق كل اعتبار، في انتظار استكمال باقي الأشطر التي ينتظرها المئات من الأسر بشغف.
في زيارة تفقدية عامل الخميسات يضع اللمسات الأخيرة لإنهاء ملف السكن غير اللائق

رابط مختصر



