قامت السلطة المحلية بسيدي يحيى زعير التابعة لعمالة الصخيرات تمارة،ممثلة في قائد القيادة المعين حديثا،وبمتابعة من رئيس الدائرة،رفقة الخليفة اسعد الكتاني،والخليفة المهدي الفكاكي، والخليفة محمد الفايز رفقة اعوان السلطة
(المقدمين،والشيوخ)ومجلس جماعة سيدي يحيى زعير،ورجال القوات المساعدة،ورجال الدرك الملكي،بحملة واسعة النطاق لإخلاء سيدي يحيى زعير من الباعة الجائلين.
وقد شملت هذه الحملة السوق القديم،وتجزئة خالد،وأمام مسجد البشير، وحي الهناء،والنور1والنور2،وتجزئة التوحيد،وجردان اكم،والشارع الرئيسي في اتجاه عين العودة.
وركزت هذه الحملة التي تأتي في سياق الجهود المبذولة للحد من الفوضى التجارة الغير المنظمة،وتحرير الملك العمومي،والسير والجولان بالمنطقة، كما أن السلطة المحلية،ورجال الدرك الملكي بالمركز الترابي بسيدي يحيى زعير، ورجال القوات المساعدة، والمجلس الجماعي،الذين قاموا بعملية وضع علامات التشوير
بجميع الأماكن التي تشكل خطرا على الساكنة والمارة، وكذلك أمام المدارس،وصباغة الأماكن التي لايسمح الوقوف والموقف بها بالأبيض والأحمر.
وقد شملت هذه الحملة التي قامت بها السلطة المحلية بتعاون مع المجلس الجماعي،وشركة التدبير المفوض لقطاع النظافة بالجماعة،من نتظيف المدينة من مخلفات الباعة الجائلين الذين تركوا اوساخا وازبالا باماكنهم،بحيث قامت شركة النظافة بجمع جميع النفايات التي كانت موجودة في عين المكان،وكانت تفوح منها روائح كريهة تسبب خطرا على الساكنة وخاصة الأطفال،
وقامت بعملية التعقيم،والغسل مما أعطى جمالية للمدينة واصبحت في حلة جديدة تليق بسمعة المدينة،وهو ما استحسنته الساكنة والمجتمع المدني الذين نوهوا بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها جميع الجهات التي شاركت في هذه الحملة التطهيرية بالجماعة،خدمة للصالح العام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


عثمان الراشد : تامسنا




