تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، من إيقاف ثلاثيني بمقاطعة المنارة، لحيازته مسدسا مزيفا لما يشكله من مساس بالشعور بالأمن لدى المواطنين وتهديد للنظام العام.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن إيقاف المتهم جاء بناء على توصل المصالح الأمنية بإشعار يفيد قيام شاب بإشهار سلاح ناري في وجه شخص آخر وسط تجمع بشري بالشارع العام، وهو ما أثار هلعا وسط المارة والمحيطين به.
وأضافت المصادر ذاتها، أن توصل المصالح الأمنية بمضمون الواقعة، وما خلفته من ردود أفعال وتعليقات، جعلها تستنفر مختلف عناصرها إلى العنوان المبلغ عنه لإيقاف المشتبه فيه، ومعرفة مصدر حصوله على السلاح الناري، وهو ما تمكنت منه.
وأوقفت المصالح الأمنية المشتبه فيه وحجزت برفقته المسدس المبلغ عنه، لفائدة البحث والتقديم.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الموقوف صرح للمحققين أن المسدس الذي ضبط بحوزته غير حقيقي ولا يستعمل في إطلاق النار، وإنما عبارة عن ديكور قرر حمله معه في إطار المزاح مع أصدقائه.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الموقوف لم يكن يدري أن رغبته في المزاح مع أصدقائه في الشارع العام، ستجعله مطلوبا لدى الشرطة باعتباره ارتكب فعلا إجراميا يستحق المساءلة القضائية.
وأسفرت نتائج الخبرة التقنية التي أجرتها المصالح الأمنية، عن تبيان أن المسدس المحجوز غير حقيقي وإنما يتعلق بولاعة على شكل مسدس حقيقي. وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع المتهم، لكشف ملابسات القضية والخلفيات الحقيقية لحيازته المسدس المزيف، لتحديد ما إن كانت الغاية استعماله في أفعال إجرامية من شأنها المس بالأمن والنظام العامين، ولمعرفة مصدر حصوله على المسدس لتبيان ما إن كان الأمر يتعلق بشبكة تتاجر في الأسلحة المزيفة. وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لتعميق البحث معه حول فعله المجرم قانونا، باعتبار إشهاره وتحوزه المسدس المزيف يمسان الشعور بالأمن لدى المواطنين ويثيران الفتنة والخوف وسط المدينة.
مراكش :إشهار ولاعة على شكل مسدس مزيف ينتهي باعتقال صاحبة

رابط مختصر



