هكذا تفاعلت السلطات الجزائرية مع فضيحة نفوق اضاحي العيد المستوردة ، وهذا رد المهنيين

ابراهيم
أحداثأخبار العالم
ابراهيممنذ 3 ساعاتآخر تحديث : منذ 3 ساعات
هكذا تفاعلت السلطات الجزائرية مع فضيحة نفوق اضاحي العيد المستوردة ، وهذا رد المهنيين

اهتزت الجزائر على وقع فضيحة مدوية ، حيث فوجئ عدد من المواطنين الذين اقتنوا أضاحي العيد المستوردة بنفوق بعضها ، وهو ما أثار تخوفاً لدى المستهلكين .
إلا ان سلطات جارتنا الشرقية تدخلت بشكل فوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وقامت بعويض المواطنين المتضررين الذين نفقت اضاحيهم .
وعلى رأس الأضاحي المستوردة النافقة ، هناك خرفان تم استيرادها من رومانيا، والمجر وإسبانيا، والتي تعرضت للنفوق مباشرة بعد ان تم توزيعها على المستفيدين،وهو ما أحدث جدلا حول الأسباب .
ومن المعلوم ان وزارة الفلاحة الجزائرية سبق ان قامت بإطلاق موقع إلكتروني ، يحث المواطنين على التسجيل ومن تم الحصول على أضحية العيد .
وقد قدرت الوزارة الوصية ثمن هذه الاضاحي بـخمسين ألف دينار (180 دولارا)، والذي يعتبر مقبولا مقارنة بالأسعار المعروضة في الاسواق المحلية .

وتهدف الوزارة المعنية بقرارها هذا كسر احتكار الأسواق وضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين .
وتجدر الإشارة إلى أن سلطات الجزائر قامت بعملية كبرى ، شملت استيراد مليون رأس من الأغنام استعداداً لعيد الأضحى .
ويذكر ان رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل، اصدر بيانا وجهه للمواطنين المستفيدين من الأضاحي المستوردة بمناسبة عيد الأضحى طالب من خلاله بـ”التبليغ الفوري”، واكد على ضرورة “استرجاع حلقة الأذن البرتقالية المثبتة بالكبش، والتي تتضمن رقم التسجيل الخاص به، باعتبارها وثيقة أساسية ضمن ملف المعالجة”.
كما تضمّن البيان إجراءات خاصة في حال نفوق الكبش. ودعا فيه “المعنيين إلى التبليغ الفوري لدى الطبيبة البيطرية التابعة للهيكل البلدي لحفظ الصحة، من أجل معاينة الحيوان النافق ميدانياً والإشراف على عملية الدفن وفق الإجراءات الصحية المعمول بها”.
إلا ان بعض المهنيين يرون أنه “كان من المفروض ألا يقتصر الإعلان على ولاية عنابة، بل كافة الولايات، خاصة أننا نتحفظ عن طريقة رمي الاكباش الميتة في النفايات، فعلى المعنيين على الأقل استشارة طبيب بيطري حول كيفيات التعامل مع الكباش الميتة، فحماية المحيط أيضا من أولوياتنا”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق