
باب سيدي عبد الوهاب هو واحد من أشهر الأبواب التاريخية في مدينة وجدة بالمغرب، ويُعتبر من المعالم العتيقة التي ما زالت صامدة إلى اليوم، وله قيمة رمزية وتاريخية كبيرة لدى سكان المدينة.
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة (القصبة) بوجدة.
يربط بين المدينة القديمة وحي “كولوش” والمناطق المحيطة.
شُيّد الباب في حوالي عام 1296 م (بعض المصادر تشير 1325) وكان يُعرف سابقًا باسم باب الرؤوس، حيث قيل إنه كان يُعلق فيه رؤوس المارقين
سُمي لاحقًا باب سيدي عبد الوهاب تكريمًا للولي الصالح، وضريحه يقع على بُعد أمتار منه داخل الأسوار .
تم إعادة تأهيل الساحة المجاورة للباب بين 2013 و2014 ضمن مشروع أعاد الحياة للفضاء بإقامة “مركب تجاري” يضم أكثر من 700 محل وسوق للخضر والفواكه، وبناء مسجد، وترميم المدرسة، وتجميل الأرصفة .
الساحة اليوم هي مكان ينبض بالموروث الثقافي في مدينة وجدة، تستضيف عروض الحكايات الشعبية (“الحلقة”)، الموسيقى، والحركة التجارية، وتجذب الزوار يوميًا .
سُمي على اسم سيدي عبد الوهاب، وهو ولي صالح يُعتقد أنه كان يقيم قرب الباب أو أن له ضريحاً بجانبه.
كان باباً دفاعياً في سور المدينة القديمة.استُخدم كنقطة دخول وخروج أساسية لسكان المدينة القديمة.يرتبط في ذاكرة الوجديين بعبارات مشهورة مثل: “خرج من باب سيدي عبد الوهاب”، وتُقال مجازاً عن من تم طرده أو تهميشه.
متابعة : يحي هورير

