تعيش عدة ازقة بحي السعادة منذ أيام ، وكذا أحياء أخرى في ظلام دامس بسبب غياب او ضعف الانارة العمومية وكذا غياب الصيانة بهاته الاحياء مما يفسر تخاذل المسؤولين بالمدينة .
وحسب إفادات السكان فإنهم وجهوا العديد من الشكايات إلى مسؤولي المدينة ، غير ان كل تلك الشكايات وجدت اذانا صماء في حين يبقى مصير الساكنة وخاصة ممن يشتغلون في ساعات مبكرة تحت رحمة المجرمين والخارجين عن القانون الى اشعار اخر ،خاصة وان هذه الايام تعرف الجديدة حركية غير مسبوقة بسبب ما يخلفه موسم مولاي عبد الله.
للإشارة فقط فالساكنة اصبح يسكن نفوسها الخوف كلما حل الليل بتلك الاحياء التي تمثل بحق نقاط سوداء بالمدينة ويبقى المجلس الجماعي للجديدة هو الوحيد المسؤول عنها .
يوسف نظيفي/الجديدة




