شهد إقليم برشيد خلال الأيام الماضية حركة انتقالية واسعة داخل جهاز الدرك الملكي، شملت عدداً من المراكز الترابية التابعة للقيادة الجهوية، وذلك في إطار استراتيجية متجددة تهدف إلى تعزيز الأداء الأمني وضمان فعالية أكبر في التصدي لمختلف التحديات المطروحة.
وشملت هذه التغييرات مناصب حساسة في مراكز أولاد عبو، الدروة، الكارة، وحد السوالم، حيث تم تعيين عناصر جديدة مشهود لها بالكفاءة والانضباط، فيما تم تنقيل بعض المسؤولين في إطار إعادة الانتشار وتجديد الطاقات داخل الجهاز.
وتأتي هذه الحركة في سياق دينامية وطنية تهدف إلى تعزيز الحكامة الأمنية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية متزايدة أو تحديات أمنية متنامية.
وتسعى القيادة الجهوية للدرك الملكي من خلال هذه التغييرات إلى ضخ دماء جديدة قادرة على التعامل بفعالية مع الملفات الأمنية الكبرى، من بينها مكافحة الجريمة المنظمة، الحد من انتشار المخدرات، والتصدي للبناء العشوائي، وذلك وفق توجيهات صارمة تهدف إلى تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
متابعة : محمد فتاح




