معاناة حقيقية تعيشها ساكنة جماعة سيدي علي بن حمدوش مع الإكتضاظ في مقر القيادة خلال الانتقال للتسجيل في التغطية الصحية الإجبارية مما يحثم على المسؤولين عن هذا القطاع بعمالة الجديدة العمل على إيجاد الحلول لتفادي هذا الإشكال وذلك لتخفيف العبء على المواطنين من أجل الإستفادة من هذا الورش الملكي و من أجل تفادي طول المواعيد والاكتضاظ الذي نشاهده يوميا بسبب قلة عدد المكاتب المخصصة لهذا الغرض وقلة الموارد البشرية المتخصصة في السهر على تسجيل المواطن بالسجل الوطني للسكان و السجل الإجتماعي الموحد و هذه رسالة نتمنى أن تصل الى المسؤولين لأن جماعة سيدي علي بن حمدوش يفوق عدد سكانها 40 الف نسمة تقريبا كلها ستسجل بمقر واحد.
وصباح اليوم الخميس مثلا وخلال زيارة خاطفة للقيادة شاهدنا عدد قليل من الموظفين هم من يقومون بالسهر على الحواسيب الخاصة بعملية التسجيل بالتغطية الصحية الإجبارية و من تم نشد على ايدي هؤلاء الاعوان و الموظفين
ولهم كامل الشكر لكن العدد غير كاف مقارنة مع عدد سكان الجماعة و عدد دواويرها لمباشرة عملية جد مهمة لمستقبل البلاد .
كما نتقدم بالشكر لرجال القوات المساعدة و أعوان السلطة الساهرين على عملية التنظيم و التحسيس بأهمية هذا الورش الملكي.
بقي ان نشير الى ان جل ساكنة الجماعة أو أغلبها ليست لها تغطية صحية مقارنة مع المدن و هذا ما خلق الإكتضاظ تزامنا مع قرب إنطلاق عملية صرف الدعم المباشر،لذا نلتمس من الساهرين على هذا القطاع الزيادة في عدد الموظفين المكلفين بهذه العملية و لما لا الزيادة في عدد الحواسيب و المكاتب و كل ما هو لوجيستيكي خاص بعملية التسجيل لتمر العملية بسلاسة.
ولمدبري الشأن المحلي واسع النظر !!
اكتظاض غير مسبوق تعرفه قيادة سيدي علي بنحمدوش لتسجيل المواطنين في السجل الاجتماعي للسكان والتغطية الصحية

رابط مختصر



