
لن ننسى أبدا انك بدأت التمثيل مع الهواة، وفي سنة 1967 واحترفت المسرح ثم التحقت بفرقة «مسرح الناس» لمؤسسها الرائد والمبدع ا لاستاذ الطيب الصديقي. وقد استطعتَ في ظرف وجيز ان تخلق لك اسما وسط الاسماء البارزة انذاك، ومن ثم أصبح لك حضور دائم على خشبات المسارح والشاشتين الصغرى والكبرى.
كما سنتذكر على الدوام أنك عملة نادرة في تجارب المسرح المغربي، حيث لمع نجمك مع أشهر فرقة عرفها المسرح المغربي وهي فرقة المعمورة التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة من خلال المسرحية العالمية «هاملت» لشكسبير وبعدها مباشرة ستصبح دائم الحضور مع الاستاذ الطيب الصديقي اذ شاركت معه في الاعمال التالية: خرافة المسكين ، السفود ، كان يا مكان ، السحر الاحمر باللغة الفرنسية…
لكن ذاكرة المسرح المغربي والعربي تحتفظ لك بعملين متميزين: أولهما مسرحية «بديع الزمان الهمداني» والتي قدمت في عرضها الاول والاخاير بالجزائر في اطار «المهرجان الافريقي للمسرح»، كما تميزتَ بمشاركتك في الملاحم الوطنية رفقة الصديقي منها: نحن، خلود، المسيرة الخضراء، المولى ادريس الاكبر، النور و الديجور، المغرب واحد.
وداعا فناننا المتميز عبد اللطيف هلال والرحمة والمغفرة بإذن الله

