نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال الذي يقام اليوم في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط يمثل لحظة تاريخية في مسار كرة القدم الإفريقية، حيث يلتقي منتخب المغرب الباحث عن استعادة أمجاده بعد نصف قرن من الغياب عن منصة التتويج مع منتخب السنغال الذي يسعى لتأكيد حضوره كقوة قارية بعد تتويجه في نسخة 2021 يدخل المنتخب المغربي المباراة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور وبقيادة المدرب وليد الركراكي الذي أعاد بناء فريق متماسك يعتمد على الانضباط الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية ويبرز في صفوفه أشرف حكيمي كأحد أهم ركائز الفريق إلى جانب متألقي خط الوسط نايل العيناوي وميسي المغرب ابراهيم دياز ، بينما يفتقد خدمات عز الدين أوناحي بسبب الإصابة في المقابل يعتمد المنتخب السنغالي بقيادة أليو سيسيه على خبرة نجومه المحترفين في أوروبا وعلى رأسهم ساديو ماني وكاليدو كوليبالي، حيث يتميز الفريق بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية إضافة إلى الفعالية الهجومية التي تمنحه القدرة على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة المواجهة بين المنتخبين تحمل طابعًا تكتيكيًا عالي المستوى إذ يسعى المغرب إلى استغلال الضغط الجماهيري لتحقيق بداية قوية فيما يراهن السنغال على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى.
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أعد حفلًا ختاميًا ضخمًا قبل انطلاق المباراة يتضمن عروضًا موسيقية وفنية تعكس التنوع الثقافي للقارة السمراء وتؤكد مكانة المغرب كبلد منظم للحدث القاري النهائي يوصف بأنه نهائي الأحلام نظرًا لقوة المنتخبين وتاريخ المواجهات بينهما وهو مناسبة لإبراز تطور كرة القدم الإفريقية وتأكيد قدرتها على تقديم عروض تنافسية تضاهي المستويات العالمية كل الأنظار تتجه الليلة إلى الرباط حيث ينتظر العالم لحظة التتويج التي ستحدد هوية البطل الجديد للقارة.
المغرب وجها لوجه مع السنغال في نهائي كأس امم أفريقيا

رابط مختصر



