حقق المنتخب الوطني لكرة القدم الفوز الثاني في مجموعته وتأتى ذلك على حساب المنتخب الليبيري بهدفين لصفر في مقابلة لم ترقى لتطلعات الجماهير التي تابعت اللقاء بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء
فى مقابلة مساء اليوم أقل ما يمكن أن يقال عنها على الورق انها سهلة الا ان منتخبنا الوطني واجه مقاومة شرسة من منتخب ليبيريا الذي يحتل المرتبة 148 في الترتيب العالمي للفيفا، وقد بدى واضحا ارتباك مكونات منتخبنا الوطني منذ الوهلة الأولى اضافة الى العدد الكبير من التغييرات التى ادخلها المدرب خليلوزيتش على المنتخب، مما أثر على أدائه.
بعد هذه المباراة، لزم علينا طرح بعض الأسئلة من قبيل هل سيستمر مدرب المنتخب الوطني في الاعتماد على لاعبين جدد في كل مباراة؟ ألم يستقر خليلوزيتش على تشكيلة مستقرة؟ ألم يجد خاليلوزيتش حلا للعقم التهديفي داخل الفريق؟ علما ان غالبية المغاربة تطالب باقالته وطاقمه رغم قرب مونديال قطر، وهل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومعها السيد فوزي القجع راضية على أداء ومردود النخبة الوطنية؟









