خلال شهر غشت الجاري وفي مجريات موسم مولاي عبدالله بتراب إقليم الجديدة وقع حادث مأساوي مثير في واحد من أيامه ، حيث توفي شاب وهو بصدد قيادة مجريات السربة التي يمثل قائدها (لمقدم)، حين تعثر جواده وبطلقة نارية طائشة من بندقيته فارق الحياة…
وإن وفاة الشاب” فؤاد وهلان “خلفت كل الأسى والأسف في مشاعر كل الحاضرين والرأي العام بصفة عامة… لكن القرار السلبي الذي تم تسجيله على منظمي هذا المهرجان تجلى في عدم اعلان الحداد عن الشاب المتوفى ولو بالتوقف عن مجريات التبوريدة ليوم واحد على الأقل أو لبضع ساعات…
فأين هي جمعيات التبوريدة ومجالها التضامني والإجتماعي في مثل هذه الحالات المأساوية، وهل ظل تفكير منظمي الموسم منصبا على الفرجة وأهداف أخرى في بعد كلي عن الحس الإنساني بوفاة شاب تركت وفاته صدمة قوية في مشاعر أسرته وكل معارفه؟.
يوسف نظيفي/ الجديدة




