بشكل رسمي علمت الجريدة عبر مصادرها حسم الترشيحات لرئاسة جماعة الحوزية بعدما سحب المرشح المتوافق معه الذي يمثل حزب الاتحاد الدستوري لترشيحه ، علما انه ولج مكتب قائد الحوزية زوال الاثنين الماضي من اجل وضع ترشيحه الا ان السيناريو الذي تم حبكه بإتقان لافشال وصول فريق التقدم والاشتراكية الى أغلبية التسيير بمجلس الجماعة نجح في مسعاه .
وهكذا وبعد المهزلة التي شهدها مقر قيادة الحوزية والانزالات التي تمت بتواطؤ مع جهات المفروض فيها الحياد وعدم التدخل في العملية السياسية الا ان الاحتجاز والترهيب والضغط على المستشار بمكتب القائد ثم نقله بعد ذلك الى القيادة الجهوية للدرك ودخول مستشاري الفريق الثاني المكون من حزب الاحرار وانقطاع التواصل مع المستشار المعني بوضع ترشحه الى حين انصرام اجل وضع الترشيحات للرئاسة ،ليتفاجأ المستشارون اليوم بإستدعاءات الحضور لانتخاب الرئيس ونوابه وباقي مكونات المجلس الاثنين القادم .
وفي اتصال بأحد المستشارين عن حزب التقدم والاشتراكية أكد أنه فعلا نجحت السلطة في التأثير على المستشار الذي التزموا بتسليمه رئاسة الجماعة ولم يضع ترشيحه بعد الضغط الذي مورس عليه وتضاهر بعض المحسوبين على جهات معلومة امام مقر القيادة واختفاء المستشار عن الانظار بعد نقله الى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة.
تدخل السلطة بالضغط والترهيب لمستشار بالحوزية يثمر سحبه لترشيحه للرئاسة .

رابط مختصر



