أبهر المغرب أنظار العالم بحفل اختتام استثنائي، سبق المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، وذلك بحضور سامٍ ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في أجواء احتفالية عالمية جسدت عمق الهوية المغربية وانفتاحها الإفريقي.
وجاء حفل الاختتام في قالب فني متكامل، عكس رؤية إبداعية مزجت بين الأصالة والحداثة، حيث احتفت لوحاته التعبيرية بالموروث الثقافي المغربي في غناه وتعدده، مع حضور لافت للثقافة الأمازيغية من خلال رقصات تقليدية وإيقاعات فلكلورية، أبرزت العمق التاريخي والحضاري للمملكة. كما تخللت الحفل فقرات مستوحاة من الثقافة الإفريقية، جسدت وحدة القارة وتنوعها في انسجام فني نال إعجاب الجماهير داخل الملعب وملايين المتابعين عبر العالم




