رغم عملية الترحيل الواسعة التي شهدها مشروع فتح الجديد بمدينة سيدي بنور، والتي ضمت سبعة أحياء سكنية كبيرة استقبلت مئات الأسر، ما تزال هذه المنطقة تعيش فراغًا كبيرًا على مستوى البنيات الصحية الأساسية، في غياب مركز صحي واحد أو صيدلية لتلبية حاجيات الساكنة، خاصة المرضى وكبار السن.
وتشير شهادات لعدد من السكان إلى أن الوضع أصبح مقلقًا، إذ يضطر المرضى وذوو الاحتياجات الاستعجالية إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مراكز المدينة أو الأحياء المجاورة من أجل الحصول على أبسط الخدمات الطبية أو اقتناء الأدوية، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الأسر، خصوصًا خلال الليل أو في الحالات الطارئة.
ويعتبر مشروع فتح من أكبر التجمعات السكنية الجديدة بالمدينة، ما يستدعي توفير مرافق اجتماعية وصحية مواكبة لحجم التوسع العمراني. كما يطالب السكان السلطات الإقليمية و المحلية والمصالح الصحية بالتسريع في إحداث مركز صحي قريب وفتح صيدليات داخل هذا التجمع السكني لضمان حقهم في الولوج السهل إلى العلاج.
ويؤكد المتتبعون أن ضمان خدمات صحية قريبة وآمنة يعد خطوة أساسية لترسيخ العدالة المجالية وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء الجديدة، خاصة وأن فئات واسعة من السكان تضم مرضى مزمنين وكبار السن ممن يحتاجون رعاية صحية مستمرة.
سيدي بنور.. سبعة أحياء جديدة بمشروع فتح تواجه غياب الخدمات الصحية الأساسية

رابط مختصر



