شهد مركز جماعة سيدي علي بنحمدوش دائرة أزمور،بعد ظهر اليوم الجمعة حادثة مثيرة للجدل، حيث أقدم شخص مجهول الهوية على سرقة سيارة خفيفة كانت مركونة بالطريق بدوار الدغوغي، ليتبين فيما بعد ان تخلى عن سيارة اخرى في ظروف غامضة، ليقوم بالسطو على تلك السيارة ” من نوع رونو داسيا دوكير ” ويلوذ بالفرار نحو وجهة غير معلومة.
الحادثة أثارت استنفارًا أمنيًا واسعًا في المنطقة، خاصة وأنها ليست من الحوادث المألوفة في جماعة يغلب عليها الطابع القروي.
وفي تفاصيل الواقعة التي أثارت استنفارا لعناصر الدرك بعد ظهر اليوم ، ان السارق استولى على سيارة خفيفة كانت مركونة في أحد الأحياء جماعة بني يخلف “اللويزية” عمالة المحمدية.
وبعدما انتقل بها في اتجاه اقليم الجديدة تخلى عنها عقب لحقها عطب ميكانيكي اثر حادثة لأسباب غير واضحة (ربما عطل ميكانيكي أو خوف من الملاحقة).
استهدف سيارة أخرى كانت في متناول اليد، واستطاع تشغيلها بسرعة والفرار بها، حيث اختفى عن الأنظار، ولم تُعرف بعد الوجهة التي قصدها.
السلطات المحلية والدرك الملكي فتحوا تحقيقًا عاجلًا لتحديد هوية الجاني.
و يجري حاليًا تمشيط محيط الجماعة والطرق المؤدية إلى أزمور والجديدة، تحسبًا لاحتمال توجه السارق نحو هذه المدن كما تم الاستعانة بفيديوهات المقاهي والمحلات التجارية بمكان سرقة وتم تحديد هوية السارق الذي كان مرفوقا بإحدى الفتيات .
ويبدوا ان التخلي عن السيارة الأولى يوحي بأن السارق كان يبحث عن وسيلة أكثر أمانًا ..
تبقى الاشارة الى ان حادثة سيدي علي بنحمدوش ليست مجرد واقعة سرقة عادية، بل مؤشر على ضرورة تعزيز الأمن القروي ومراجعة استراتيجيات المراقبة.
التحقيقات ما تزال جارية، والساكنة تنتظر كشف هوية الجاني وتقديمه للعدالة، في وقت تتزايد فيه المطالب بتشديد الإجراءات الوقائية لحماية الممتلكات الخاصة.




