انعقدت، اليوم الجمعة، بمقر ملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الخميسات، أشغال الدورة العادية الأولى للجمعية العامة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة برسم سنة 2026، وذلك طبقا لمقتضيات المادة 13 من القانون رقم 38.12 المتعلق بالنظام الأساسي للغرف، كما تم تغييره وتتميمه.
وترأس، أشغال هذه الدورة حسن صاخي، رئيس الغرفة، بحضور ممثل السلطة المحلية، ونواب الرئيس، وأعضاء وعضوات الجمعية العامة، إلى جانب الأطر الإدارية للغرفة.
وتضمن، جدول الأعمال مجموعة من النقاط التنظيمية والمالية، حيث صادقت الجمعية العامة على مشروع محضر الدورة العادية المنعقدة بتاريخ 26 شتنبر 2025، وعلى مشروع التقرير الأدبي لما بين الدورتين، إضافة إلى المصادقة على مشروع الحساب الإداري برسم سنة 2025، ومشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2026.
كما تداولت الجمعية العامة في موضوع إحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية بمدينة الخميسات، باعتباره ورشاً تنموياً ذا أولوية يروم تعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، وتقوية البنيات الاقتصادية المهيكلة.
وعلى مستوى الشراكات، صادق أعضاء الغرفة بالإجماع على سلسلة من اتفاقيات التعاون، همّت مجالات التأهيل الاقتصادي والتكوين والمواكبة وتطوير المبادلات التجارية، من أبرزها اتفاقية إطار للشراكة مع مؤسسات مهنية بالمغرب وإيطاليا (مدينة باري)، وملحق تعديلي لاتفاقية تأهيل المنطقة الصناعية بئر رامي الشرقية بالقنيطرة في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة، إلى جانب اتفاقيات تتعلق بتبسيط مبادلات التجارة الخارجية لفائدة المقاولات، وإحداث مركز أعمال متعدد الخدمات بالقنيطرة، وتأهيل المحلات التجارية القديمة بسيدي يحيى زعير، فضلاً عن شراكات مع مؤسسات مهنية وهيئات للتقييس والتكوين ومواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الناشئة.
وفي كلمة صحفية بالمناسبة، أكّد رئيس الغرفة حسن صاخي أن هذه الدورة شكلت محطة أساسية لضبط أولويات برنامج عمل السنة الجارية، مشيراً أن من بين أبرز الأوراش المطروحة إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بالخميسات، وتوسيع شبكة الشراكات لفائدة التجار والفاعلين في قطاعات الصناعة والخدمات والتكوين، بما في ذلك شراكة دولية في مجال التكوين مع غرفة باري الإيطالية.
من جانبه، أشاد محمد مزالي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، بحصيلة تدخلات الغرفة بإقليم الخميسات، مؤكداً أنها تعكس توجهاً عملياً لتعزيز البنيات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار، وأبرز انخراط الغرفة في دعم مشاريع مهيكلة بالخميسات، على رأسها حاضنة المقاولات ومناطق الأنشطة الاقتصادية، بفضل تنسيق مؤسساتي مع الشركاء، كما نوّه بالدينامية المتواصلة للسلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم لمواكبة المبادرات ذات الأثر التنموي.
وقد اتسمت مناقشة مختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال بروح المسؤولية والجدية، قبل أن تحظى بالمصادقة بالإجماع، واختُتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.




