واشنطن تقود مشاورات دولية بمدريد لتنزيل قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية

ابراهيم
أحداثأخبار العالمسياسة
ابراهيم9 فبراير 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
واشنطن تقود مشاورات دولية بمدريد لتنزيل قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية

في خطوة دبلوماسية وازنة تعكس انخراطا أمريكيا مباشرا في ملف الصحراء المغربية أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، عن احتضانها مشاورات متعددة الأطراف بالعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025).
وأكدت البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أن هذه المشاورات جرت بتيسير مشترك بين واشنطن والأمم المتحدة، وشاركت فيها وفود رفيعة المستوى تمثل المملكة المغربية، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا، في سياق دعم المسار الأممي الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وأوضحت البعثة، عبر صفحتها الرسمية على منصة “X”، أن هذه اللقاءات تندرج ضمن الجهود العملية لتنزيل مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي شدد على أولوية الحل السياسي الواقعي والعملي والقائم على التوافق، باعتباره الإطار الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
ويؤشر هذا التحرك الدبلوماسي الجديد على دخول ملف الصحراء مرحلة أكثر جدية، خاصة في ظل التأكيد الأمريكي المتواصل على دعم جهود الأمم المتحدة، وتشجيع جميع الأطراف المعنية على الانخراط البناء والمسؤول في المسار السياسي، بما يضمن الاستقرار الإقليمي ويخدم السلم والأمن الدوليين.
ويرى متابعون أن احتضان مدريد لهذه المشاورات، بمباركة موريتانيا وبحضور الجزائر كطرف معني، يعزز الطرح المغربي القائم على الواقعية والتوافق، ويؤكد مجدداً أن الحل السياسي لا يمكن أن يتم خارج إطار السيادة المغربية، وفق مقاربة تحظى بدعم متزايد من القوى الدولية الكبرى.
ويأتي هذا التطور في سياق دولي يتسم بتنامي القناعة بضرورة طي هذا الملف في إطار حل نهائي ومستدام، ينهي حالة الجمود ويقطع الطريق أمام الأطروحات الانفصالية التي فشلت في مواكبة التحولات الجيوسياسية التي يعرفها العالم والمنطقة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق