وجه عدد من أبناء جماعة الحوزية رسالة لى عامل إقليم تحمل في طياتها الامتعاض والتشكي مما أضحى يثير الرأي العام ويتعلق الأمر بموضوع ربط مصالح بين فئة بعينها وجماعتهم.
وذكرت المراسلة بعدة أمثلة لذلك انطلاقا من الجمعيات المتعددة المشتغلة في مجالات تقافية رياضية اجتماعية واغلب افراد مكاتبها إما موضفين او مستشارين بالجماعة ومعهم دويهم واقاربهم أعضاء بالجمعيات، بل وهناك جمعيات تستحود على تسيير النقل المدرسي وجعلته مطية للوصول للدعم علما أن هناك فيدرالية جمعيات مولاي عبدالله كشريك يحصل على ما يناهز 600 مليون سنويا .
وأشارت المراسلة (التي تتوفر جريدة بلازواق تيفي على نسخة منها )بنماذج لجمعيات يديرها أعضاء بالجماعة وخلال الآونة الأخيرة يستعدون لتوزيع قفف رمضانية على الموالين والانصار ويحرمون منها الخصوم السياسيين.
الى ذلك طالبت المراسلة من عامل الإقليم تطبيق فصول القانون التنظيمي 113.14 ودورية وزير الداخلية الأخيرة مع المخالفين.
كما إلتمس أبناء الحوزية فتح تحقيق حول القضية (ربط مصالح بالجماعة) تفاديا لهدر المال العام وتحويل ذلك إلى خلق تنمية حقيقية في عدة مجالات أخرى ، مطالبين بأن تشرف مصالح الداخلية والسلطة المحلية على عملية توزيع القفف الرمظانية وابعاد المنتخبين عنها.






