إعلاميو خريبكة يستنكرون ’’الإقصاء” الممارس ضد الإقليم وينسحبون من اللقاء التواصلي مع رئيس جهة بني ملال خنيفرة

ابراهيم
2024-03-29T18:57:14+03:00
أحداثمجتمع
ابراهيم29 مارس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
إعلاميو خريبكة يستنكرون ’’الإقصاء” الممارس ضد الإقليم وينسحبون من اللقاء التواصلي مع رئيس جهة بني ملال خنيفرة

شهد اللقاء التواصلي الذي نظمه مجلس جهة بني ملال خنيفرة تحت شعار الإعلام الجهوي دعامة أساسية للترافع من أجل تنمية جهوية مندمجة”، مساء يوم أمس الخميس 28 مارس الجاري، الذي جمع إعلاميين من مختلف أقاليم الجهة، انسحاب ممثلي الجسم الإعلامي بإقليم خريبكة، بسبب “الإقصاء المقصود” الذي تعرضوا له، جراء إقصائهم من المداخلات في الوقت الذي تم منح الكلمة لممثلي باقي الأقاليم.
ويشار أن هذا اللقاء عرف تأخرا عن موعد انطلاقه بسبب تأخر الرئيس الذي دام 45 دقيقة على الرغم من ضيق الوقت واقتراب موعد الإفطار، لكن مع بداية اللقاء فضل رئيس الجهة منح الكلمة لممثلي وسائل الاعلام بمختلف الأقاليم، باستثناء ممثلي إقليم خريبكة، ما اعتبروه خطة مدبرة لإقصائهم تجسد وبشكل جلي الاقصاء الذي يتعرض له الإقليم في مختلف المجالات.
أمام هذا الوضع أعلن ممثلو إقليم خريبكة الانسحاب من هذا اللقاء الذي شكل مهزلة وخطة واضحة المعالم تجسد سياسة الانحياز الذي ينهجها مجلس الجهة.
في هذا الصدد أصدر ممثلو وسائل الاعلام بإقليم خريبكة، عن بيان استنكاري ضد هذا التجاوز، أدانوا من خلاله كل مظاهر الإقصاء والإهانة التي يتعرض لها الإقليم تنمويا من خلال غياب العدالة المجالية في توزيع المشاريع المبرمجة ضمن المخطط التنموي بالجهة، محملين ممثلي مجلس الجهة مسؤولية التهميش الذي يطال الإقليم.
كما طالبوا رئيس الجهة بالاعتذار علنا لساكنة إقليم خريبكة وممثلي وسائل الإعلام، وعقد لقاء تواصلي بإقليم خريبكة لتحديد حصة الإقليم من المشاريع التنموية، محتفظين بحقهم في اللجوء إلى صيغ نضالية عند الاقتضاء حفظا لكرامة الجسم الإعلامي بالإقليم.

جبير مجاهد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق