في اطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة تستعد جمعية مرصد الصحافة والإعلام بتنسيق مع عمالة إقليم افران والمديرية الإقليمية للسياحة والمنتزه الوطني لافران، وبشراكة مع المجلس الإقليمي والجماعة الترابية افران، وبتعاون مع المجلس الإقليمي للسياحة وجمعية المرشدين السياحيين والمنتزه الغابوي وبمشاركة مهنيين ومهتمين بالسياحة الجبلية، لتنظيم يوم دراسي هام يوم 27 شتنبر 2025 بقاعة المناظرات بمدينة إفران، تحت شعار “السياحة البيئية والجبلية رافعة للتنمية الترابية والمجالية المندمجة”.
يأتي هذا اللقاء لتعزيز الدينامية التنموية المحلية وتسليط الضوء على دور السياحة البيئية في التنمية الترابية والاهتمام المتزايد بأهمية السياحة البيئية كرافعة قوية للتنمية الشاملة، بحيث يفتح المجال أمام حوار موسع يجمع المهنيين والخبراء والفاعلين المحليين لاستعراض المؤهلات الكبيرة التي تزخر بها منطقة إفران من حيث الطبيعة الخلابة والثراء الثقافي والتراثي، وكيف يمكن توظيف هذه المؤهلات ضمن مشاريع تنموية تراعي استدامة البيئة وتحقق الفائدة الاقتصادية والاجتماعية المتكاملة.
سيشهد اليوم الدراسي كلمات افتتاحية ترحيبية توجهها شخصيات وممثلو الجهات الشريكة، وسلسلة من المداخلات العلمية التي تسلط الضوء على التراث المادي واللامادي لإقليم إفران، والقضايا التنموية التي تواجه القطاع السياحي الجبلي والبيئي، ومن بين المحاور المهمة التي ستتناولها المحاضرة شهادات من مختصين حول تجربة الحديقة الوطنية وكيفية إدارتها كنموذج متقدم للسياحة البيئية المستدامة.
كما سيتم عرض للأنشطة التي يقوم بها المجلس الإقليمي للسياحة والآفاق المستقبلية التي يرسمها لدعم هذا القطاع الحيوي، وستفتح جلسة نقاش واسعة لتعميق الحوار حول التحديات والفرص المتاحة، مع التركيز على أهمية مشاركة مختلف الأطراف في بلورة رؤية مشتركة ، لتقديم توصيات عملية تهدف إلى تطوير ممارسات سياحية تراعي الجوانب البيئية والإنسانية، وتضع نصب أعينها تعزيز العدالة المجالية وضمان استدامة الموارد، بحيث تساهم هذه التوصيات في دعم الخطط التنموية الحالية والمستقبلية بالإقليم.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج يتضمن تنسيقًا بين جمعية مرصد الصحافة والإعلام وعمالة إقليم افران والمجلس الإقليمي لإجراء جولة إعلامية استقصائية في اليوم التالي 28 شتنبر 2025 تحت شعار : إطلالة على مشاريع البنية التحتية والسياحية والخدمات الاجتماعية بالمناطق الجبلية تحت مجهر الإعلام” يستهدف من خلالها ممثلو وسائل الإعلام التقاط واقع مشاريع البنية التحتية والتنموية في المناطق الجبلية والنائية، مع تسليط الضوء على الإنجازات والتحديات التي تواجهها هذه المناطق، وذلك ضمن مبادرة لتعميق الوعي الوطني بأهمية دعم هذه المناطق وربطها بالجهود التنموية الكبرى.
هذه الفعاليات المتكاملة تعكس حرص جميع الشركاء من مؤسسات وإطارات جمعوية ومهنية على المساهمة الفعالة في تعزيز الدور التنموي للسياحة البيئية والجبلية، مع إيلاء أهمية قصوى للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في إقليم إفران، مما يعد فرصة حقيقية لإعادة تعريف سياحة جديدة قائمة على المسؤولية، الشراكة، والابتكار.
المصطفى اخنيفس




